تحذير هام

 فتاوي الربا والفوائد

السؤال: هل يُسدد القرض الربوي ؟

الحمد لله الذي وفقك للهداية إلى الحق والتدين فإن هذه من أعظم النعم التي ينعم الله بها على المسلم .\n\nثانياً :\n\nإذا كان القرض يحتوي على الربا أي الزيادة عند السداد عن القرض : فإن هذا القرض محرم لا يجوز الاستمرار به ، والله تعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين } البقرة / 278 ، وإذا كان بالإمكان إلغاء هذا العقد فيجب عليك ذلك .\n\nثالثاً :\n\nعليك التوبة والاستغفار والندم على هذه الفعلة ، وأن تعزم على أن لا ترجع إلى مثل هذه الفعلة . وأبشر فإن الله يقبل توبة العبد إذا تاب ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) رواه ابن ماجه ( 4250 ) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه ( 3427 )\n\nرابعاً :\n\nإذا ثبت القرض في ذمتك فيجب عليك السداد ، وإن استطعت أن تتخلص من دفع الزيادة الربوية دون ضرر أو مفسدة فيجب عليك ذلك ، لأنه لا يجوز لك أن تعطي الربا ( لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء ) مسلم ( 1598 ) .\n\n( آكل الربا ) هو آخذه .\n\n( ومؤكله ) هو معطيه .\n\nوإذا لم تستطع التخلص من دفع هذه الزيادة فادفعها مضطراً إلى ذلك كارهاً بقلبك إعطاء الربا ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، وتكفيك التوبة والندم إن شاء الله تعالى .\n\nخامساً :\n\nقول من قال إن تلك الحكومات تمول الهجوم ضد الشيشان ، هذا أمر يحتاج إلى إثبات ، وإن ثبت : فلا يعني ذلك أن كل معاملاتها تدخل في الحرمة ، بل ما كان فيه إعانة على باطل أو على محاربة مسلم كما ذكر السائل أو على محذور من المحاذير الشرعية فهذا لا يجوز الإعانة فيه أو الدخول فيه .\n\nوالله اعلم .

المفتي : الشيخ محمد صالح المنجد
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم رهن القرض الربوي ؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أولاً: ما كان لهذا الرجل أن يقدم على الاقتراض الربوي سواء أكان القرض مشمولا برهن أم لم يكن كذلك ؛ لتضافر الأدلة على أن ما تقدمه البنوك الربوية من قروض هو عين ربا الجاهلية المحرم بنصوص القرآن والسنة والذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم تحت قدمه في حجة الوداع، وكان يمكنه أن يقضي حاجته من وجوه أخرى، أو أن يصبر إذا لم يكن ثمت ضرورة شرعية بالمفهو ...