تحذير هام

 فتاوي التداول بالأسهم

السؤال: ما حكم الأسهم في شركه تامين سيارات وهل الأرباح التي أخدها حلال أم حرام ؟. ؟

التأمين في نظري نوع من الغرر حيث إن الشركة قد تأخذ من بعض المُؤَمّنين أموالاً كل سنة ولا تعمل معهم شيئاً ، ولا يحتاجون إليها في إصلاح ولا غيره ، وقد تأخذ من البعض الآخر مالاً قليلاً وتخسر عليه الشيء الكثير . وهناك قسم من أهل السيارات قليل إيمانهم وخوفهم من الله تعالى فمتى أمّن أحدهم على سياراته فإنه لا يبالي بما حصل فيتعرض للأخطار ويتهور في سيره فيسبب حوادث ويقتل أنفساً مؤمنة ، ويتلف أموالاً محترمة ولا يهمه ذلك حيث عرف أن الشركة سوف تتحمل عنه ما ينتج من آثار ذلك ، فأنا أقول : إن هذا التأمين لا يجوز بحال لهذه الأسباب وغيرها سواء على السيارات أو الأنفس أو الأموال أو غيرها اهـ \"فتاوى إسلامية\" (3/5) .\n\nوإذا كان هذا هو حكم التأمين فالمساهمة في شركاته حرام .\n\nولذلك قال علماء اللجنة الدائمة :\n\nلا يجوز للإنسان أن يساهم في شركات التأمين التجاري ؛ لأنَّ عقود التأمين المشتملة على الغرر والجهالة والربا محرَّمة في الشريعة الإسلامية اهـ .\n\n\"فتاوى إسلامية\" ( 2 / 43 ) .\n\nوعلى هذا فالأرباح المأخوذة من أسهم شركات التأمين حرام . وعلى المسلم الذي ابتلي وأخذ شيئاً من هذه الأرباح أن يتخلص منها ، وينفقها في وجوه الخير .\n\nوالواجب على المسلم أن يتحرى الكسب الطيب الحلال ، فإن كل جسم نبت من حرام فالنار أولى به .\n\nنسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين .

المفتي : الشيخ محمد صالح المنجد
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم بيع مواد بناء لمن يبني بها كنيسة ؟
قد تضافرت أقوال الفقهاء على منع التجارة والمعاملات المالية مع غير المسلمين فيما يتصل بمعتقداتهم ودينهم، مستدلين بقوله تعالى "ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" والمعنى في الآية واضح تمام الوضوح، فهي تنهى عن جنس الشر، والعدوان: مجاوزة القدر المباح. ولعلي أذكر لك بعض أقوال الفقهاء وأختم لك المسألة بما ورد عن أبي حنيفة رحمه الله فله رأي خالف به جمهور الفقهاء. قال السرخسي: "وإذا استأجر الذمي من المسلم ب ...