تحذير هام

 فتاوي الأقتصاد المعاصر

السؤال: حكم تسديد الرسوم الدراسية بالبطاقة الربوية ؟

لا يجوز للمسلم أن يعطي الربا مهما كانت الظروف فإن آكل الربا وموكله على خطر عظيم كما في الحديث الصحيح : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال : هم سواء )\n\nفهل يسرك أن تدخل تحت صفة من يستحق دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بالطرد من رحمة الله تعالى . إن الخسارة فادحة جداً ولا مقارنة .\n\nونقطة أخرى وهي أن تعلم أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ، ومن اتقى الله تعالى يوشك الله تعالى أن يغنيه من فضله ويفرج له كربه وييسر له أمره ، والله تعالى يختار لعبده أفضل مما يختار العبد لنفسه ، فاتق الله وتوكل عليه ولا تُعَرض نفسك لسخطه ، قال تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) وفقك الله لما يحب ويرضى ويسر أمرك .\n\n

المفتي : الشيخ محمد صالح المنجد
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم الاقتراض الربوي للحاجة! ؟
إن ما فعله السائل من أخذه قرضا، ويرده بزيادة عشرين ألف ريال بعد فترة من الزمن نقول: هذا لا يجوز بل هو ربا؛ لأنه دراهم بدراهم مع زيادة. وعلى السائل إذا كان محتاجا، ولم يجد من يقرضه بدون زيادة، أن يلجأ إلى مسألة التورق، والتي أجازها جمع من أهل العلم، لا سيما مع الحاجة، وذلك بأن يشتري من أحد التجار سلعة سيارة أو غيرها إلى أجل، ولو بزيادة عن سعرها حَالَّةً، ثم يبيعها على غير من اشتراها منه نقدا، ولو ب ...