تحذير هام

 فتاوي البيوع

السؤال: حكم بيع الدَّين ؟

فهذه الصورة المذكورة معاملة محرمة، لأنها شراء للدَّين من غير من هو عليه، وشراء الدَّين لا يجوز إلا بسعر المثل، وإلا صار ربا لأن حقيقته دفع خمسة آلاف، وأخذ سبعة آلاف فهو ربا. والله تعالى أعلم.\n

المفتي : د. هاني بن عبدالله الجبير
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: هل في هذا التوكيل في الشراء والبيع محظور؟ ؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: السؤال يشتمل على صور متعددة، وهي: أولاً: التوكيل من قبلك لهذا القريب من أجل شراء سيارات، ومن ثم تحويلها إلى سيارات أجرة، وبيعها بالتقسيط مع الزيادة في قيمتها، فهذه معاملة جائزة و لا إشكال فيها، حتى ولو لم يكن هناك مانع قانوني من قيامك شخصياً بالشراء؛ لأن هذا يعتبر توكيلاً، والوكالة جائزة في الشرع. ثانياً: الزيادة في القيمة مقابل التقسيط من ...