تحذير هام

 فتاوي الربا والفوائد

السؤال: حكم مسألة ضع وتعجل ؟

فإن كنت -أخي السائل- تقصد بدفعات أكثر زيادة الأقساط كما هو واضح من سؤالك فهذه المسألة محرمة عند جماهير الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وتسمى مسألة (ضع وتعجل)؛ أي أحط عنك من قيمة الدَّين مقابل تعجيله، وعدوا ذلك من صور ربا الجاهلية، وعلى هذا فلا أرى جواز هذه المسألة، وفي ما أحل الله كفاية لاسيما وأن الربا من كبائر الذنوب التي توعد الله فاعلها بالمحاربة \"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون\". وفقك الله أخي السائل، ويسر لنا ولك طرق الحلال، وأبعدنا عن الحرام.. وصلى الله على نبينا محمد.\n

المفتي : د. هاني بن أحمد عبد الشكور
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم الاكتتاب بأسماء آخرين ؟
أرى أنه لا يجوز للمكتتب أن يستعمل اسم شخصٍ آخر في الاكتتاب، سواء أكان ذلك بعوض يدفعه لصاحب الاسم أم بغير عوض؛ لما في ذلك من تجاوز الحد المستحق له نظاما، وتعديه على حق غيره ممن التزم بالنظام، إذ إن مقتضى العدالة أن تكون قسمة الأسهم بين الناس بالسوية، ولا يتحقق ذلك إلا بأن يحدد لكل واحد من المكتتبين سقف أعلى لا يتجاوزه، فالمنع من استخدام الشخص اسم غيره من السياسة الشرعية التي تتفق مع مقاصد الشريعة م ...