تحذير هام

 فتاوي البيوع

السؤال: يقرضهم على نضج زرعهم ؟

\nالطريق الصحيح في هذا هو طريق السَّلم، وذلك بأن تعطيهم مالاً على أن يعطوك كذا وكذا من الزرع، فتتفق أنت وإياهم على أن تعطيهم كذا وكذا من النقود، على أن يعطوك كذا وكذا، من الزروع حتى ولو كانت هذه الزروع زائدة على ما يشترى به بهذه النقود، ولو كان هذا الزرع حاضراً هذا هو الطريق الصحيح؛ لحديث ابن عباس –رضي الله تعالى عنهما-: أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: \"من أسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم إلى أجل معلوم\" رواه البخاري (2241) ومسلم (1604) ، وأما كونك تعقد على زروع معينه لم يبد صلاحها وتشتريها منهم فنقول بأن هذا محرم ولا يجوز؛ لأن الرسول – صلى الله عليه وسلم- \"نهى عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه\" رواه البخاري (1487) ومسلم (1536) من حديث جابر – رضي الله عنه – وفي لفظ \"نهى عن بيع الحب حتى يشتد\" رواه أبو داود (3371) والترمذي (1228) وابن ماجة (2217) من حديث أنس – رضي الله عنه -. ولكن عليك العقد على قدر معين من الحبوب مقدر بنوعه وكيله أو وزنه يسلمونه لك مقابل المال الذي تدفعه. والله أعلم.

المفتي : د. خالد بن علي المشيقح
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم التأمين على التعليم ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فالتأمين محل خلاف بين أهل العلم، والراجح من أقوالهم أنه محرم؛ لأنه قائم على الغرر والجهالة؛ وأكل أموال الناس بالباطل، ونصيحتي لك أن توفر هذه المبالغ عن طريق المساهمة بها في شيء تطمئن إليه، وهنا تجمع بين أمرين، بين توفير مبلغ من المال لك ولأولادك، وبين ما تحصل عليه من أرباح حلال لا شبهة فيها، ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول "الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ ...