تحذير هام

 فتاوي التداول بالأسهم

السؤال: حكم الاكتتاب في شركة معادن ؟

فإن شركة \"معادن\" التي سيكون الاكتتاب فيها في الفترة من 2/7/1429هـ إلى 11/7/1429هـ، (الموافق لـ 5/7/2008م إلى 14/7/2008م)، وسيتم طرح 462.500.000 سهم للاكتتاب، بسعر عشرين ريالاً للسهم الواحد (عشرة ريالات قيمة اسمية، وعشرة ريالات علاوة إصدار)، يتركز نشاطها -حتى الآن- على استخراج الذهب والمعادن الأولية والمتاجرة فيها. فنشاطها مباح في الأصل، ولكن يلاحظ على قوائمها المالية ما يأتي: \n• كان لدى الشركة عقود لبيع الذهب بالآجل، وقد نصت الشركة في نشرة الإصدار ص53 على أنها قامت بتصفية كاملة لجميع عقود بيع الذهب الآجلة. ولكن يبقى السؤال: هل سيلتزمون بهذا في المستقبل أم لا؟.\n• ورد في نشرة الإصدار أن لدى الشركة ودائع لأجل، ولم تبين طبيعة هذه الودائع المؤجلة، هل هي بفوائد ربوية، أو أنها مستثمرة في مرابحات إسلامية؟\n• أعلنت الشركة -بكل أسف- قبل أيام قلائل، وبالتحديد في 11/6/1429هـ عن توقيعها لعقد تمويل مباشر مقدم من صندوق الاستثمارات العامة بما يزيد قليلاً عن أربعة مليارات ريال. وهو قرض ربوي. \n• تمتلك الدولة ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة والمؤسسة العامة للتقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ما نسبته 55% من الشركة بعد الطرح، وعلى القول بأن الربا لا يجري بين الإنسان ونفسه فيكون مبلغ القرض لبقية الشركاء هو: 1,800,045,000ريال وهو ما يعادل 30,78% من إجمالي الموجودات الحالية للشركة.\n• يوجد لدى الشركة عقود مشتقات مالية، كما في نشرة الإصدار صفحة 195.\n• تشتمل التسهيلات التي حصلت عليها الشركة على عقد تغطية تأمينية مع الشركة الكورية للصادرات لمدة 16 عاماً بمبلغ 750 مليون ريال سنويا، وتسهيلات سنوية مقدمة من بنك الصادرات والواردات الكوري بمبلغ 375 مليون ريال سنوياً.\nوعليه فإن الشركة مختلطة بالربا فلا يجوز الاكتتاب فيها، وأسأل الله أن يهدي القائمين عليها، وألا يؤاخذنا بسببهم، وأن يوفقهم للتخلص من الربا، والاستغناء عنه بالبدائل والمنتجات الشرعية التي هي أنقى وأتقى، وأكثر بركة وخيراً، وبها يستجلبون محبة الله ومحبة الناس. والحمد لله رب العالمين.\n

المفتي : د. عبد العزيز بن فوزان الفوزان
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم الشيكات ؟
يقول السائل : يتعامل بعض الناس بالشيكات مع بعض الصرافين فيأخذ الصراف الشيك من الزبون ويكون موعد صرفه بعد ستة أشهر مثلاً فإذا كانت قيمة الشيك ألف دينار يدفع الصراف تسعمائة وخمسين دينار ، وفي حالة أخرى يتم صرف الشيك الذي حل موعد استحقاقه مقابل عمولة تقدر ب 1% أو 1.5% فما حكم التعامل بالصورتين المذكوريتن؟ الجواب : إن التعامل بالصورة الأولى المذكورة في السؤال حرام شرعاً لأن ما يقوم به الصراف من أخذ ال ...