تحذير هام

 فتاوي التداول بالأسهم

السؤال: حكم المتاجرة في الأسهم المستعارة ؟

ما أخذه من أسهم الشركة التي ساهم فيها؛ لأجل أن يبيعها ثم يردّ مثلها عدداً ونوعاً ليس من العارية في شيء؛ لأن صورة العارية هي : أخذ مال لينتفع به ثم يرده بعينه مثل استعارة السيارات والأثاث ونحوها مما تبقى عينه بعد استيفاء الانتفاع.\nوالصورة التي ذكرها السائل تعتبر في الشرع قرضاً، وهذا في غاية الوضوح؛ لأنه يأخذ أسهماً ليرد بدلها، وهذه هي حقيقة القرض.\nوالمال المقترض يصبح ملكاً بيد المقترض بمجرد قبضه فلا يحق للمقرض أن يتصرف فيه أو يطالب برده عيناً.\nوعليه : فيجوز للمقترض أن يبيع ما اقترضه أو يهبه أو يتصدق به.\nفالحاصل أن ما ذكره السائل من اقتراض بعض الأسهم من الشركة يجوز بيعه والمتاجرة به؛ لأنه أصبح مالكاً له . \nوبالله التوفيق .\n

المفتي : أ.د. صالح بن عبد الله اللاحم
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: تسويق الذهب مقابل عمولة أو أجر ؟
الحمد لله وحده، وبعد: اعلم وفقك الله، وأرشدك، وفتح عليك، أنك إذا كنت تقوم بالتسويق لصالح تاجر الجملة، وما تأخذه منه من ذهب لتسويقه ليس ملكاً لك، بل للتاجر، فأنت والحال ما ذكر تعتبر سمساراً "وكيلاً" وعليه: أ. فلا بأس بأن تأخذ أجراً لقاء عملك هذا، سواء كان متطوعاً أو منسوباً إلى الجرام مما تبيعه. ب. هذه المعاملة تعتبر وكالة بالبيع، وليست ديناً، ويلزمك حينئذ مراعاة أحكام البيع، ومن أهمها في بيع الذ ...