تحذير هام

 فتاوي البيوع

السؤال: حكم فسخ البيع لاكتشاف عيب في المبيع ؟

الحمد لله وحده وبعد، إذا كنت تعلم أن بالسيارة عيبا وكتمته عن المشتري فإن ذلك لا يجوز، وعليك أن تقبل سيارتك ما دام المشتري قد تراجع في البيعة لهذا السبب، ولو كان قد جربها وفحصها قبل الشراء؛ لأن هذا العيب قد لا يتبين بذلك.\nأما إذا كنت لا تعلم بالسيارة عيباً، وأمكن بالنظر أن يكون حدوثه بالسيارة إما قبل البيع أو بعده فإن أمر إرجاع البيعة عائد إليك، ونرى أنه ما دام المشتري قد رجع في البيعة بعد هذه المدة القصيرة أن تقبل رجوعه، وأن تعيد إليه الثمن، فافعل ففي ذلك خير لك، وربما إصلاح هذا العيب يعوضك الله أكثر مما دفعه لك هذا المشتري، فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه.\nوإذا لم يحصل منك رجوع، وتقدم المشتري بدعوى ضدك فإن مرد الفصل فيما بينكما للمحكمة الشرعية، وقد تلزمك يمين على نفي علمك بهذا العيب قبل بيعك للسيارة، وذلك في حال إلزام المدعي بقبول السيارة. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.\n

المفتي : عبد الرحمن بن عبد الله اللهيبي
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: هل في هذا التوكيل في الشراء والبيع محظور؟ ؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: السؤال يشتمل على صور متعددة، وهي: أولاً: التوكيل من قبلك لهذا القريب من أجل شراء سيارات، ومن ثم تحويلها إلى سيارات أجرة، وبيعها بالتقسيط مع الزيادة في قيمتها، فهذه معاملة جائزة و لا إشكال فيها، حتى ولو لم يكن هناك مانع قانوني من قيامك شخصياً بالشراء؛ لأن هذا يعتبر توكيلاً، والوكالة جائزة في الشرع. ثانياً: الزيادة في القيمة مقابل التقسيط من ...