تحذير هام

 فتاوي الأقتصاد المعاصر

السؤال: حكم شراء بيت تحت الإنشاء ؟

أخي نسأل الله أن يرزقك مسكنا يؤويك ويسترك.\nواحرص أخي على أن يكون من الحلال؛ حتى تتمتع به في طاعة الله، ودون حرج شرعي، وذلك بأن تجتنب الربا، إلا في حال الاضطرار التي رخص فيها العلماء مع مراعاة شروط الضرورة، وتذكر قوله تعالى: \"يمحق الله الربا ويربي الصدقات\" [البقرة:276].\nثم إن شراء البيت على الصفة، بأن يتم توصيفه توصيفا دقيقا مانعا من الجهالة والنزاع والخلاف، أمر جائز.\nويجب العلم بالثمن، ما لم يكن معلوما بالعرف، ويبدو أن أخاك يتصرف نيابة عنك، ورضاك بما يفعل توكيل منك له في ذلك. \nإذا قُصد إثبات عدم امتلاكك لبيت شخصي بطريق شهادة موثقة، فلك أن تفعل، لأن البيت الذي ذكرت ملك لوالدك، فليس في ذلك تزوير.\nمحاباة مدير البنك لأخيك بسبب منصبه أمر لا يسوغ في الأصل، غير أن التغاضي عنه ممكن إذا كنت من الذين يستحقون المسكن وفق الشروط الموضوعة في هذا الشأن، ولم يكن أحوج منك إليه. وفي كل الأحوال هو غير مؤثر لشرعية اكتساب هذا المسكن. والله أعلم.\n

المفتي : د. عبدالقادر جعفر جعفر
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم استثمار الوكيل لأموال الورثة ؟
نعم ولي القصَّر من الأيتام ونحوهم، عليه أن يجتهد في حفظ أموالهم، وعدم التفريط فيها أو التعدي عليها، ومِنْ حفظها السعي في تنميتها لكن بالطرق المأمونة التي لا خطر فيها، والذي يظهر أن استثمارها بشراء أراض لها مستقبل من أحسن طرق التجارة لتنمية المال، وإذا فعل الولي ذلك محتسباً كان له أجر إحسانه، والله –تعالى- لا يضيع أجر من أحسن عملا، وقال –سبحانه-: "ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن" [الأنعام:1 ...