تحذير هام

 فتاوي التداول بالعملات

السؤال: حكم بيع العملات عبر الانترنت ؟

التعامل في بيع وشراء العملات الدولية يكتنفه محذوران:\n1. تأخر القبض أو التسوية (settlement) لمدة يومين عن تاريخ العقد، وهذا يخالف شرط التقابض المجمع عليه والذي نص عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله:\"يداً بيد\" رواه البخاري (2061)، ومسلم (1589). وقد يغتفر التأخير فيما يتعلق بالتجارة الدولية للسلع الحقيقية، والتي تستلزم شراء وبيع عملات أجنبية، بحكم الضرورة ولعدم وجود بديل آخر. أما المضاربة أو المجازفة على فروقات الأسعار فلا تأخذ نفس الدرجة من الضرورة.\n2. التعامل بالهامش (margin) يرد عليه أنه قرض جر نفعاً، لأن السمسار لا يقرض إلا بشرط أن يتم البيع والشراء من خلاله ومقابل عمولات، وهذا يجعله داخلا ضمن النهي النبوي عن بيع وسلف. كما أن هذا الاشتراط يجعل المعاملة على أحسن الأحوال تؤول إلى مبادلة نقد بنقد مع التأجيل، وهذا يخالف شرط التقابض. \nولذا فإني أنصح الأخ بالبحث عن وسائل للتجارة والربح أبعد عن الشبهات، والله الهادي إلى سواء السبيل.\n

المفتي : د. سامي بن إبراهيم السويلم
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم استرداد الدَّين من محل لبيع الخمر ؟
لا بأس بتعامل المسلم بالبيع والشراء مع المسلم البار والفاجر، بل ومع الكفار أيضاً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود، واشترى منهم، واقترض، وقبل هديتهم، وأكل من طعامهم، ومات ودرعه مرهون عند يهودي، مع أن اليهود -وكما أخبر عنهم سبحانه- بأنهم أكالون للسحت، وأنهم يأخذون الربا، ويأكلون أموال الناس بالباطل، وعليه فلا حرج عليك مما فعلت حتى ولو كان هذا التاجر البائع للخمر يبيع بضائع مباحة، فلا بأ ...