تحذير هام

 فتاوي الربا والفوائد

السؤال: حكم الاقتراض الربوي للحاجة! ؟

إن ما فعله السائل من أخذه قرضا، ويرده بزيادة عشرين ألف ريال بعد فترة من الزمن نقول: هذا لا يجوز بل هو ربا؛ لأنه دراهم بدراهم مع زيادة.\nوعلى السائل إذا كان محتاجا، ولم يجد من يقرضه بدون زيادة، أن يلجأ إلى مسألة التورق، والتي أجازها جمع من أهل العلم، لا سيما مع الحاجة، وذلك بأن يشتري من أحد التجار سلعة سيارة أو غيرها إلى أجل، ولو بزيادة عن سعرها حَالَّةً، ثم يبيعها على غير من اشتراها منه نقدا، ولو بأقل مما اشتراها به من أجل قضاء حاجته. والله أعلم.\n

المفتي : أ.د. سليمان بن فهد العيسى
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم الاستثمار في برنامج تقاعدي ؟
يظهر بأن هذه العملية غير جائزة؛ لأنها معتمدة على الربا وعلى أخذ الفائدة الربوية، فهو حينما يأخذ أو يقترض من هذه الشركة، يقترض منها مالاً، وإن كان متعاملاً معها على سبيل التأمين على الحياة ونحو ذلك، وهذا محل خلاف بين أهل العلم، هل هو جائز أو غير جائز؟ لكن الشيء الذي يعتبر استطراداً في هذه المعاملة هو أنه لو أراد سيولة نقدية فيقول في سؤاله: بأنه يذهب إلى الشركة وتعطيه مطلبه خمسة آلاف أو عشرة آلاف دو ...