تحذير هام

 فتاوي الربا والفوائد

السؤال: شبهة في تحليل الفوائد البنكية ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:\nفأخذ الفوائد مقابل الإيداع في البنك ربا محرم بإجماع المسلمين، فهو قرض جر نفعاً، ومال بمال من جنس واحد متفاضلاً ومؤجلاً فاجتمع فيه أنواع الربا المتفق على حرمته؛ ربا الفضل، وربا النسيئة، قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: \"الذهب بالذهب، والفضة بالفضة.. مثلاً بمثل، يداً بيد، فمن زاد أو استزاد فقد أربى، الآخذ والمعطي سواء \"أخرجه مسلم (ح:1584) من حديث أبي سعيد –رضي الله عنه-.\nوعن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: \"الدينار بالدينار لا فضل بينهما، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما\" أخرجه مسلم (صحيح مسلم ح:1588).\nوالإيداع البنكي هو في حقيقته قرض، والقرض هو: دفع مال لمن ينتفع به، ويرد بدله. واقتراض الربويات في أصله محرم، لكن الشرع استثناه للإرفاق، ولذلك أجمع العلماء على أن القرض إذا جر نفعاً فهو رباً.\nأما قول عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- الذي أخرجه البخاري: \"وددت أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهداً في الجد والكلالة، وأبواب من أبواب الربا\".\nفمعناه أن عمر –رضي الله عنه- لم يكن عنده نص في بعض أبواب الربا، كما ذكر ذلك ابن حجر في الفتح، وهذا وارد؛ أي ألا يصل بعض العلم إلى بعض الصحابة حتى لو كانوا من الخلفاء الراشدين، فهذا لا يعني بحال أن شريعة الله ناقصة، بل كاملة بينة في مجموع الأمة. وبالله التوفيق.\n

المفتي : د. يوسف بن عبدالله الأحمد
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم بيع وشراء العملة بواسطة الإنترنت ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الأصل في التعامل ببيع وشراء العملات عن طريق الوسطاء الحل بالشروط الشرعية المعتبرة. ولكن، ما يجري في مثل تلك المواقع لا تنطبق عليه الشروط الشرعية. وهناك صور متعددة لتلك الأعمال، ولكنها لا تخلو من المحرمات في نظري. وأجمل الإجابة في نقاط. 1. قد يتم العمل بناء على ما يسمى ببيع الهامش (margin trading)، ويقوم فيه السمسار بإقراض العميل –كما ذكر السائل- مبلغا من المال يوا ...