تحذير هام

 فتاوي الخدمات المصرفية

السؤال: حكم وساطة بعمولة ربوية ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:\nالشركة التي تعمل فيها تقوم بعمل الوسيط الربوي بين العاقدين، وذلك لأمور، نذكر منها:\nأ- حديث عبادة بن الصامت-رضي الله عنه- \"الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبُر بالبُر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل، سواء بسواء، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد\" رواه مسلم، وسئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصرف، قال: \"إن كان يد بيد فلا بأس، وإن كان نسأً فلا يصلح\" رواه البخاري من حديث أبي المنهال، حديث عبادة بن الصامت-رضي الله عنه- \"الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبُر بالبُر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل، سواء بسواء، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد\" رواه مسلم، وسئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصرف، قال: \"إن كان يد بيد فلا بأس، وإن كان نسأً فلا يصلح\" رواه البخاري من حديث أبي المنهال .\nوعليه: فإن الواجب في بيع الذهب بالنقد يدا بيد، وإذا وقع فيه النسأ كان ربا باطل لا يصح .\nب- أن هذه العمولة التي تأخذونها من أحد الطرفين هي عمولة ربوية، لأن الشركة تقوم بعملية الشراء لحسابها ثم البيع، وشراء السلعة ممن لا يريد شرائها إلا لأجل الفائدة التي يأخذها في مقابل التمويل، هو في الحقيقة ممول ربوي، مثله مثل المصارف الربوية التي تقوم بمثل تلك العمليات وأشباهها كثير .\nج- قولك \"وفي حالة تغير السعر في غير صالح العميل يتم الاتصال عليه ومطالبته بمقدار الخسارة ليعاود حسابه بتغطية لا تقل عن 10%\" هذا نوع من ممارسة الظلم التي تمارسها كثير من المصارف ومراكز التمويل الربوية نسأل الله العافية، لأن البيع إذا تم بسعر معين لم يجز للبائع المطالبة بغير ما تم الاتفاق عليه، هذا لو كان البيع صحيحا.\nوأما قولك \"وبعملي في هذه الشركة أرى أن معظم العملاء في النهاية يخسرون أموالهم ويقامرون بها طمعا في تغير السعر لصالحهم\"؟ قلت: وهذا أمر طبعي، فشأن العمليات الربوية ما أخبر عنها الحق سبحانه بقوله \"يمحق الله الربا ويربي الصدقات\"، كما أن هذه الشركات والمؤسسات الربوية ستكون هذه نهايتها مهما طال بها الزمن أو قصر، نسأل الله العافية \"فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله\".\nوأما عملك في هذه الشركة فمحرم، لأن الحق في محكم التنزيل يقول \"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان\"، ويجب عليك الخروج منه، والتوبة من ذلك، وما مضى لك من عمل فأرجو أن لا بأس عليك لجهلك \"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا\" قال الله: قد فعلت.\n

المفتي : د. محمد بن سليمان المنيعي
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم المضاربة في سوق الأسهم العالمية ؟
السهم يمثل ملكية شائعة في الشركة المساهمة، وهو يستمد قيمته من موجودات الشركة وربحيتها وأدائها، ولولا ذلك لكان عديم القيمة. لكن كأي سلعة أخرى، قد يساء استخدام الأسهم، وقد تخضع لمجازفات تصل إلى المقامرة، كما يحصل ذلك في أسواق السلع والعقارات وغيرها. أما ما يتعلق بالشركات التي تتعامل بالربا، فلا خلاف بين الفقهاء، القدامى والمعاصرين، أن الربا محرم قليله وكثيره. وإنما وقع الخلاف في أن الشركة إذا اختلطت ...