تحذير هام

 فتاوي الخدمات المصرفية

السؤال: هل في الرهن زكاة ؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: \nجواب السؤال الأول :\nالرهن هو : أن يكون على رجل دين فيحبس شيئاً من ماله وثيقة عند الدائن؛ ليستوفي منه الدائن إذا تعذَّر استيفاؤه منه.\nجواب السؤال الثاني :\nالرهن بمثابة الأمانة عند المرتهن، ولا يُسقط الزكاة عن المال المرهون.\nوجملة القول أن الرهن تجب فيه الزكاة إذا كان من الأموال الزكوية بشروطها المعتبرة المعروفة .\nوللتوضيح أكثر، فإن المرهون إذا كان ذهباً، أو فضة، أو نقداً (كريالات، أو جنيهات، أو دولارات، أو نحو ذلك) ففيه الزكاة مطلقاً إذا حال عليه الحول (سنة كاملة)؛ لأن المرهون ملك لمن رهنه، وإنما هو أمانة لمن هو عنده.\nوإن كان المرهون من عروض التجارة ـ أي مالاً مُعداً للتجارة ـ كبضاعة اشتراها ليكتسب بها، أو نحو ذلك، ففيه الزكاة كذلك إذا حال عليه الحول، فتقدر قيمتها عند تمام الحول ثم تخرج زكاتها، وهو (2.5%) من قيمتها، والله -تعالى- أعلم.\n

المفتي : د. سامي بن عبدالعزيز الماجد
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم استرداد الدَّين من محل لبيع الخمر ؟
لا بأس بتعامل المسلم بالبيع والشراء مع المسلم البار والفاجر، بل ومع الكفار أيضاً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود، واشترى منهم، واقترض، وقبل هديتهم، وأكل من طعامهم، ومات ودرعه مرهون عند يهودي، مع أن اليهود -وكما أخبر عنهم سبحانه- بأنهم أكالون للسحت، وأنهم يأخذون الربا، ويأكلون أموال الناس بالباطل، وعليه فلا حرج عليك مما فعلت حتى ولو كان هذا التاجر البائع للخمر يبيع بضائع مباحة، فلا بأ ...