تحذير هام

 فتاوي التداول بالأسهم

السؤال: حكم المشاركة بربح مقطوع ؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:\nالمساهمة بهذه الصيغة محرمة ولا تجوز؛ لما فيها من الغرر، وسبب عدم الجواز أنه لا توجد نسبة شائعة من الربح، وأما ذكر المبلغ المقطوع فهذا لا يجوز لأنه قد لا تربح الشركة لسبب ما فيحدث مشاكل بين المساهمين وملاك الشركة.\nوالعلاقة بين المساهمين وأصحاب الشركة علاقة مضاربة، ومن صحة المضاربة أن يكون الربح مشاعًا بين رب المال (المساهمين) والمضارب ( الشركة).\nولهذا أرى أن يكون من بنود العقد الصيغة التالية:\n1- نشترك في الخسارة كما أننا نشترك في الربح.\n2- سيكون توزيع الربح كالتالي:\nالشهر الأول: للمساهم 80% من أرباح أسـهمه، ونتـوقع أن يكون المبـلغ (4000 ريال). أو غير ذلك. وبقية النسبة (20%) للمضارب(الشركة).\nالشهر الثاني: للمساهم 60% من أرباح أسهمه، ونتوقع أن يكون المبلغ (3000 ريال).\nالشهر الثالث: للمساهم 40% من أرباح أسـهمه، ونتـوقع أن يكون الربـح (2000 ريال).\nوهكذا حتى تتم الدورة الاستثمارية.\nوعليه تكون نسبة الربح مشاعة بين المساهم (رب المال)، والشركة (المضارب)، وبالتالي تصح المضاربة.\nوالله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.\n

المفتي : د. خالد بن إبراهيم الدعيجي
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم شراء الذهب عبر موقع في الانترنت ؟
من المعلوم أن من شروط بيع وشراء الذهب بالنقود في الإسلام أن يحصل التقابض عند العقد لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة مثلاً بمثل سواء بسواء يد بيد ... ، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد ) رواه مسلم ( 1578 ) . وأنا أظن أن شراء الذهب عبر الإنترنت لا يحصل يداً بيد لأنك ترسل لهم القيمة ثم يرسلون لك الذهب بعد مدة ، فإذا كان الأمر كذلك فالبيع بهذه الطري ...