تحذير هام

 فتاوي الأقتصاد المعاصر

السؤال: حكم الشراكة في مشروع له نشاط محرم ؟

إذا كانت الشركة لا تزال قائمة فإن عليه أن يجتهد في تنقيتها من الأمور المحرمة - إن أمكنه ذلك - وإلا فلينسحب، وإن كانت قد انتهت فالحمد لله.\nأما بالنسبة للأرباح المتحصلة مما هو محرم فإن كان قد استهلكها وصرفها فالتوبة الصادقة تكفيه، ولا شيء عليه؛ لقوله –تعالى-: \"فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف...\" [البقرة:275].\nوإن كانت باقية فليجتهد في تقديرها ثم ليصرفها بعد ذلك في بعض مصالح المسلمين لا على أنها صدقة، بل على أنها مال حرام يجب عليه أن يتخلص منه، وكل ما تقدم إنما هو فيما يخص الربح من الأمور المحرمة، وأما ربح الأمور الباقية مما ليس بمحرم، ورأس المال المستخدم في الأمور المحرمة فهو حق لصاحبه ولا يلزمه صرفه ولا التخلص منه، وبالله التوفيق.\n

المفتي : د. الشريف حمزة بن حسين الفعر
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: الانتفاع بعوائد التأمين الإجباري ؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: أولاً: الأصل في التأمين التجاري الذي يمارس في أوروبا الأصل فيه التحريم؛ لما فيه من الغرر والجهالة، وهو عقد يقوم على الغرر؛ لأنه لا يدرى هل المؤمن يقع عليه خطر، أو لا يقع عليه، وبالتالي فهو عقد غرر، فإذا وقع عليه خطر استفاد من التأمين أضعافاً مضاعفة، وإذا لم يقع عليه خطر خسر نقوده التي صرفها في التأمين – هذا هو الأصل، وهو أصل قرارات مجمع الفقه-، ...