تحذير هام

 فتاوي الأقتصاد المعاصر

السؤال: شركات تشتري لك وتشترط أجرة! ؟

بسم الله الرحمن الرحيم\nالحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان، أما بعد:\nفهذه المعاملة تسمى الوكالة بأجرة، وهي جائزة باتفاق الفقهاء، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن وكَّل بأجرة كما جاء في صحيح مسلم وغيره: أن النبي صلى الله عليه سلم وكَّلَ عُمَّالَه على الصدقة بأجرة.\nوالوكالة بأجرة تصح بشروط ذكرها أهل العلم، والوكيل يستحق الأجرة بشروط هي:\nالأول: أن يكون العمل الموكل به معلوماً علماً يمكن معه إيفاء الوكالة.\nالثاني: أن تكون الأجرة معلومة المقدار.\nالثالث: ألا تكون الأجرة جزءاً من الموكَّل به.\nالرابع: أن يقوم الوكيل بتنفيذ الوكالة تنفيذاً صحيحاً.\nوبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.\n

المفتي : خالد بن عبد الله البشر
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: الشراء بالوكالة وأخذ عمولة ؟
فدين الإسلام جاء بالحث على السعي في طلب الرزق من الوجوه المباحة، والمسلم مأجور في ذلك إذا أخلص النية، واستشعر أن ذلك من باب العبادة التي يثاب عليها، كما حث الإسلام على الصدق و الأمانة في البيع والشراء، وأن يكون التعاقد حاصلاً بين الطرفين عن رضا وعدم جهل بالمبيع أو الثمن، كما أباح التوكيل في البيع والشراء ونحوهما إذا تبين ذلك فالإجابة على تلك الأسئلة كما يلي: أولاً: إذا كنت ما تقوم به هو مجرد وكالة ...