تحذير هام

 فتاوي التداول بالأسهم

السؤال: حكم العمل في شركة وسيطة في البورصة ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،\n\nفإن عمل الإنسان الذي يؤدي إلى معصية نوعان:\n\n- عمل هو سبب مباشر في إنتاج الحرام، ولا نتيجة له غير ذلك، فهذا لا يجوز للمسلم أن يباشره، جهدا بدنيا كان أم فكريا، وإلا كانت أجرته محرمة... وكان معينا لأهل الحرام على معاصيهم.\n\n- عمل قد ينتج حلالاً وقد ينتج حراما، وذلك بحسب مستعمله، وينطبق هذا على الآلات والبرامج المزدوجة الاستعمال ونحوها، وهذه لا مانع من القيام بها.\n\nوشركات الوساطة المشار إليها عملها مختلط، وذلك بحسب العقود التي تبرمها وتتوسط فيها، فإن كان البرنامج واحداً، ويمكن استعماله في حالة الجواز وحالة المنع، فلا حرج من إنجازه وتقاضي أجرة عليه، فإن تمحض البرنامج للحلال فواضح، وإن تمحض للحرام فكذلك واضح.\n\nولك أن تتطلعي على القرار الصادر بخصوص البورصات على الرابط التالي:\n

المفتي : د. عبدالقادر جعفر جعفر
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم البيع ؟
يقول السائل : ماذا يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم :( لا تبع ما ليس عندك ) ؟ الجواب : هذا الحديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية حكيم بن حزام قال :( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يأتيني الرجل فيسألني من البيع ما ليس عندي أبتاع له من السوق ثم أبيعه ؟ قال : لا تبع ما ليس عندك ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح . ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجة وقال الألباني : صحيح انظر إرواء ا ...