تحذير هام

 فتاوي التأمين

السؤال: حكم و مشروعية التأمين التكافلي ؟

التأمين التكافلي هو التأمين الذي يتعاون فيه مجموعة من الأشخاص بتحمل مخاطر وذلك من خلال دفع مبالغ يصرف منها المصاريف والتعويضات ، ثم الباقي يسمى الفائض يعاد منه قسم إلى حملة القسائم ، ثم الباقي يبقى فائضاً متراكماً يصرف في جوه الخير عند تصفية الحساب .\n\nعادة يتم ذلك من خلال حساب خاص بحملة الوثائق ( المشتركين ) وهو حساب مفصول عن حساب الشركة والمساهمين .\n\nهذا التأمين التكافلي جائز شرعاً ، حيث وردت بجوازه قرارات المجامع الفقهية ، وشروطه الأساسية هي ما يأتي :\n\nالالتزام بالتبرع، حيث ينص نظامه الأساسي على أن المشترك يتبرع بالقسط وعوائده لحساب التأمين بما يكفي لدفع التعويضات ويلتزم بتحمل ما قد يقع من عجز حسب اللوائح المعتمدة.\n قيام الشركة المنظمة للتأمين بإنشاء حسابين منفصلين أحدهما خاص بالشركة نفسها: حقوقها والتزاماتها، والآخر خاص بأموال المشتركين (حملة الوثائق) حقوقهم والتزاماتهم. \nالشركة وكيلة عن المشتركين بأجر أو بدونه.\nيختص حملة الوثائق (محفظة التأمين) بأموال التأمين وعوائد استثماراتها، كما أنهم يتحملون التزاماتها.\n توزيع الفائض على المشتركين حسب اللوائح المعتمدة.\nصرف جميع المخصصات المتعلقة بمحفظة التأمين، والفوائض المتراكمة في وجوه الخير عند تصفية الشركة.\n أفضلية مشاركة حملة الوثائق في إدارة عمليات التأمين من خلال إيجاد صيغة قانونية مناسبة لممارسة حقهم في الرقابة، وحماية مصالحهم.\n التزام الشركة بأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية في كل أنشطتها واستثماراتها وعدم التأمين على المحرمات، أو لأغراض محرمة شرعاً.\nتعيين هيئة رقابة شرعية تكون فتاواها ملزمة للشركة.\n

المفتي : علي محي الدين القره داغي
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم البيع والشراء عن طريق سندات الشحن ؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وصحبه ومن تبع هداه وبعد فقد ذكرنا في الحلقة السابقة الإجابة عن هذا السؤال، والآن نذكر لك بعض المراجع من أهمها: موسوعة المصارف الإسلامية التي أصدرها اتحاد البنوك الإسلامية في القاهرة وكتاب "تطوير البنوك الإسلامية " للدكتور سامي حمود ...