تحذير هام

 فتاوي البيوع

السؤال: ماحكم الشرع في مسألة الشراء والبيع والمبايعة؟ ؟

فأولا يجب على هؤلاء التجار أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في البيع والشراء بأن يكونوا صادقين ولا يكونوا كاذبين فإن التاجر الصدوق يحشر مع الأنبياء والصديقين ، وأما التاجر الكاذب فيكون مصيره النار ، وكما أنه يجب عليهم أن يراعوا المتعاملين معهم فلا يزيدوا في الأسعار بل يبيعوا بسعر السوق .\n\nوثانيا بالنسبة لموضوعك فإذا كان الشخص البائع قد قال ذلك فيعتمد على قوله ولا مانع من أن تعودي إليه وتبيني له ذلك وتقولي له بأنك قلت هكذا وبالتالي سقط ديني أو شيء من هذا القبيل فالأفضل التثبت والتأكيد حتى لا يبقى في ذمتك شيء . كما أنصحك أيضاً ومن خلال كل الأخوات أن تكن مقتصدات غير مسرفات ولا مبذرات وأنتن تعلمن قول الله تعالى : \"وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين\" ، وقال تعالى: \"إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين\". وأنصحكن أيضا بعدم الجري والهرولة وراء الموضات والموديلات فاتقين الله سبحانه وتعالى في أنفسكن وفكرن في مستقبلكن حيث هناك القبر والحساب ولاسيما في عصرنا الحاضر الذي يموت فيه كثير من المسلمين بسبب عدم وجود الغذاء والدواء . هذا والله أعلم.\n

المفتي : علي محي الدين القره داغي
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم أخذ الفرق في سعر سلعة بدون علم الشركاء ؟
لا يجوز أخذ هذا الفرق إلا إذا أخبرت الشركاء، ووافقوا على ذلك لأن عقد الشركة يقوم على الأمانة، وقد ورد في الحديث القدسي (أنا ثالث الشريكين مالم يخن أحدهما صاحبه).ـ ...