تحذير هام

 فتاوي الربا والفوائد

السؤال: حكم التعامل مع البنوك الربوية في الغرب ؟

لا شك أن أي حساب يكون عليه فائدة لا يجوز التعامل معه شرعاً ، لأنه قبول بالربا ، وتعاون على الاثم .\n ولكن بسبب الضروريات أو الحاجات الملحة للأقلية الاسلامية بالغرب أجيز فتح الحساب الجاري ، وأخذ بطاقات الائتمان ( فيزا ، مساتر كارد ،.... ) ولكن بشرط أن لا يترتب عليه ، كشف الحساب و دفع الفائدة ، أي وجود المبالغ الكافية عند الدفع في حالة السحب ، كما أجيز أنه إذا دفعت فائدة أن لا يرجعها إلى البنك بل يصرف في وجوه الخير .\n أما الفكرة المطروحة في السؤال فلا يتوافر فيها الشروط المطلوبة لاجازتها ، ولكنها أقل ضرراً وسوءاً من الحالة السائدة الخاصة بتغريم العميل 35 دولاراً عن كل عملية .\nهذا والله أعلم \n

المفتي : علي محي الدين القره داغي
  • CAPTCHA Image Reload Image

إضافة تعليق

نادي خبراء المال غير مسئول عن تعليقات القراء.الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
بإمكانك الإبلاغ عن التعليقات الغير لائقة و سوف يتم حذفها أوتوماتيكيا.

فتوي عشوائية

السؤال: حكم الإقتراض من البنوك الربوية لأداء الدين ؟
فلا يجوز الاقتراض من البنك الربوي إلا في حالة الضرورة التي تبيح المحظورات كما يقول الله سبحانه وتعالى:( فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه)، والضرورة هي أن تصل الحالة إلى أن يعتقد الإنسان أنه يفقد نفسه أو عرضه أو جزءًا من بدنه.ـ أما هنا يمكن التعامل عن طريق البنوك الإسلامية من خلال المرابحات التي تطبق في البنوك الإسلامية ، والاقتراض من البنك الربوي يغرقه في مزيد من الديون والفوائد التي تتراك ...