جوال خبراء المال

mec.biz

مؤتمر خبراء المال الدولي

mec.biz

التحذير من مخاطرة Risk Disclosure

تحذير هام

حمل نادي خبراء المال (MEC) على عاتقه منذ تأسيسه علي تصحيح الأفكار والمعتقدات الخاطئة المتراكمة لدي الكثير من المستثمرين عن مفهوم الاستثمار في سوق الأوراق المالية والتي تراكمت لديهم نتيجة لعدم وجود ثقافة إستثمارية وتوعية كافية ،كما عمل أيضا علي تحويل المستثمر الغير مؤهل للتعامل في مجال الأسواق المالية إلي مستثمر محترف يجيد التعامل وإستخدام الأدوات المتاحة له بشكل احترافي متميز. تجنباً للمخاطر التي قد يتعرض لها المستثمرون والتى زادت حدتها فى الأونة الأخيرة خصوصا مع تكرار الإنهيارات التى تتعرض لها الأسواق المالية فى مناطق مختلفة من العالم ، نتيجة إعتمادهم على التحليلات والتوصيات غير الموثوقة ممن ليس لهم صلة بالتحليل الفني والمالي علميا ومهنيا.

حيث يضم "نادي خبراء المال (MEC)" نخبة من المحللين الفنيين والماليين والمتخصصين فى الأسواق المالية العربية والعالمية . يتم إختيارهم وفقا لمعايير ثابتة يأتى فى مقدمتها الأهلية العلمية والمهنية وخبرة المحللين وذلك حرصا على تقديم المعلومات المفيدة والنصائح المهمة لكافة الأعضاء والزوار ، ليصبح أول وأكبر موقع متخصص فى المجالين الإقتصادى والمالى . وليكون بمثابة بيت خبرة عالمي بخبرات عربية ، حيث وضعت " إدارة النادي" جل إهتمامها حتي تمكن لأى شخص فى مختلف أنحاء العالم أن يتصفح محتوياته وأن يتعلم مبادئ الإستثمار فى الأسواق المالية والخبرات المهنية والعلوم المعرفية التى تتعلق بآليات عمل البورصات العربية والعالمية وكذلك أسس ومهارات التحليل الفنى لأسواق المال ومبادئ التحليل المالى وكيفية إدارة راس المال وإدارة المخاطر المالية وتقنيات الإدارة النفسية ووسائل تطوير الذات وتنمية المهارات لدى المستثمرين فى الأسواق المالية.
ويعد " نادى خبراء المال" واحدا من أكبر وأفضل المواقع العربية والعالمية التى تقدم خدمات رائدة فى مجال الإستثمار فى الأسواق المالية ابتداء من عملية التعريف بأسواق المال والتدريب على آلية العمل بها ومرورا بكيفية فتح حسابات للتداول فى البورصات والمساعدة فى بدء التداول والتعريف بمزايا ومخاطر التداول فى كل قطاع من هذه الأسواق إلى تعليم مهارات التداول وإكساب المستثمرين الخبرات وتسليحهم بالأدوات والمعارف اللازمة لتفادى أى نتائج سلبية . فإدارة النادي غير مسئولة عن أي شيء غير ذلك كما توضح إدارة نادي خبراء المال(MEC) أن ليس لها علاقة بأموال العملاء المستثمرين في مجال البورصة سواء بالإيداع أو السحب أو التوصيات أو أي معاملة مالية لأن ذلك يتنافى ويتعارض مع فكر ومنهجية وسياسة "نادي خبراء المال"(MEC)
تتركز مهمة إدارة نادي خبراء المال(MEC) علي مساعدة المستثمرين بتدريبهم وتوعيتهم وتقديم كافة الخدمات التعليمية والتدريبية لهم ، وتوجيههم لإختيار أفضل الإسترتيجيات وطرق إدارة الإستثمار وإدارة المخاطر بالإضافة إلى مساعدتهم على فهم آلية المتاجرة في أسواق المال .
أن "نادي خبراء المال(MEC)" هي بيئة توعوية حوارية ، إقتصادية، ثقافية، تعليمية تجمع المتداولين والمستثمرين وتبادل الخبرات فيما بينهم ، وقد يستغل البعض الشهرة التي يحققها من خلال النادي للتسويق لنفسه لجمع الأموال بهدف إدارتها ، مستغلا سمعته أو شهرته أو مواضيعه الناجحه في النادي .
ومن هنا  تعلن "إدارة نادي خبراء المال(MEC)" أنها ليست مسؤولة عن تصرفات أي عضو من الأعضاء ، أو كاتب من الكتاب أو استغلاله للنادي ، سواءا بالتعرف على الأشخاص أوالتواصل معهم بطريقة مباشره لإقناعهم بإداره أموالهم ، أو غير ذلك من الطرق الملتوية.

هذا التحذير والتنبيه هو بمثابة صرخات تحذيرية تطلقها إدارة "نادي خبراء المال"(MEC)
بعدم التعامل مع الأفراد أو مع الجهات المالية والاستثمارية غير الرسمية وغير المرخصة قانونياً سواء محلياً أو دولياً في هذا المجال وعدم الخضوع لمغريات المسوقين لادارة الحسابات والتوصيات الموهومة .
إن تجارة العملات والأسهم العالمية والمحلية وتجارة الأوبشنز والفيوتشر تحتوي على حجم مخاطرة كبير، لذا تنصح إدارة "نادي خبراء المال(MEC) " بضرورة الإطلاع على تحذير المخاطرة وإتفاقية الإستخدام وسياسة الخصوصية حتى تكون على إطلاع كامل على السياسات المستخدمة والإتفاقيات المبرمة .

التحذير من مخاطر الأسواق المالية

يعد التداول في الأسواق المالية من المجالات التي رغم تحدياتها الكبيرة إلا أنها توفر فرصاً كبيرة لتحقيق الأرباح للمستثمرين من أصحاب المعرفة والخبرة. ومهما يكن من أمر، فإنه ينبغي قبل اتخاذ قرار المشاركة في سوق المال سواء بأسواق الأسهم أو الفوركس أو المعادن أو النفط أو CFD أو الأوبشن التفكير ملياً في أهدافك من الاستثمار ورصيدك من الخبرة واستعدادك للمخاطرة. والأهم من ذلك هو ضرورة عدم الاستثمار في أموال لا يمكن تحمل خسارتها .
إن التداول في الأسواق المالية عموماً هو استثمار عالي المخاطر ويشكل ذلك بالتأكيد خطر خسارة رأس المال أيضاً. والتداول في البورصات العالمية غير ملائم لجميع المستثمرين, لذلك يجب عليك فهم المخاطر التي تحيط بهذه الأسواق و تحيط بك كمستثمر قبل أن تبدأ بالتداول .
تنطوي جميع المعاملات الخاصة بتداول الأسهم والعملات الأجنبية والأوبشن على قدر كبير من المخاطرة، على سبيل المثال لا الحصر احتمال تغير الظروف السياسية أو الاقتصادية على نحو يؤثر بشكل بالغ على أسعار أو سيولة الأسهم أو العملات والتي تؤثر بالتالي على حركة الأسعار. وعلاوة على ذلك فإن استخدام الرافعة المالية (الهامش) في عمليات تداول العملات الأجنبية أو ما يسمى بالتسهيل في الأسهم يعني أن أي حركة تحدث في السوق سيكون لها تأثيرها على الأموال المودعة بشكل يتناسب مع عامل الهامش والتسهيلات ، وهو ما يعتبر سلاح ذو حدين. فهناك إحتمال بأن تتكبد خسارة كلية للهامش النقدي المبدئي مما سيضطرك إلى إيداع أموال إضافية للاحتفاظ بمركزك. وإذا لم تتمكن من الإيفاء بطلب التغطية في الوقت المحدد, فسيتم تسييل محفظتك وتكون أنت المسئول عن أي خسائر تنجم عن ذلك. ويمكن للمستثمرين تقليل تعرضهم للمخاطرة باستخدام استراتيجيات الحد من المخاطرة مثل أوامر "إيقاف الخسارة" و"التحديد" .

تحذير المخاطر المرتبطة ببرامج تنفيذ الصفقات بشركات الوساطة

هناك بعض المخاطر المرتبطة باستخدام برامج تنفيذ الصفقات عبر الإنترنت من بينها على سبيل المثال لا الحصر: تعطل الأجهزة والبرامج المستخدمة لإتمام الصفقات بالإضافة إلى الصعوبات التي قد تعترض عملية الاتصال أثناء التداول أو وقت الأخبار السياسية والاقتصادية الهامة.

تحذير المخاطرة في تجارة العملات الأجنبية

يعد سوق العملات العالمية أكبر الأسواق المالية وأكثرها سيولة في العالم. ونظراً لأن قوى الاقتصاد الشامل تعد أحد المحركات الرئيسية لقيمة العملات في الاقتصاد العالمي, فإن هذه العملات تميل إلى اتخاذ أكثر أنماط الاتجاه تحديداً، لذلك فإن سوق العملات يعد أحد الأسواق الواعدة للتجار النشطين إذ من المفترض أن يحققوا فيه نجاحاً كبيراً، غير أن النجاح في هذا السوق يعد محدود للأسباب التالية :
- يشارك العديد من التجار في عملية التداول تحدوهم آمال غير واقعية بشأن تحقيق الأرباح في الوقت الذي يفتقدون فيه إلى الخبرة اللازمة للتداول في هذا المجال، فالتداول قصير المدى لا يعد نشاطاً للهواة أو طريقة يمكن من خلالها لغالبية الناس تحقيق أرباح سريعة ، ويمكن أن نرجع ذلك ببساطة إلى أن التداول في العملات ليس نشاطا سهلا أو معتاداً إذا ما قورن بالأسواق التقليدية الأخرى (كأسواق الأسهم والسندات وخلافه), غير أن ذلك لا يعنى أن قواعد التمويل والمنطق البسيط لا تنطبق عليه ، ولا يمكن أن يطمح شخص ما في تحقيق مكاسب هائلة دون الإتيان بمخاطر هائلة كذلك، وهذا يعني تقلب الأداء أثناء عملية التداول وهو ما يؤدي غالباً إلى وقوع خسائر كبيرة.
- إن تداول العملات ليس بالأمر الهين وهناك العديد من التجار الذين يتعرضون للخسائر بين الحين والآخر رغم ما يتمتعون به من خبرة كبيرة في هذا المجال. وإنه لمن الضروري أن يدرك المرء أن الحصول على الخبرة اللازمة في عملية التداول تستغرق وقتاً طويلاً وأنه لا يوجد أي طرق مختصرة لاكتسابها سريعاً .
- يعد الهامش الذي يستخدم بدرجة كبيرة في عمليات تداول العملات الأجنبية من أكثر عوامل جذب العملاء ، ذلك أن الارتفاع المالي يجذب الأفراد الذين يظنون أن بإمكانهم تحويل مبالغهم المالية الصغيرة إلى مبالغ ضخمة في فترة زمنية قصيرة. ومهما يكن من أمر، فإن الارتفاع المالي يعد سلاحاً ذو حدين. فإذا كان عقد واحد (10.000 دولار) من العملة يحتاج إلى 100 دولار كحد أدنى للهامش, فإن هذا لا يعني أن بإمكان أي تاجر يمتلك 1000 دولار في حسابه التداول في 10 عقود. فالعقد الواحد الذي يكون بمقدار 10.000 دولار يجب التعامل معه على أنه استثمار يبلغ 100.000 دولار وليس مبلغ 1000 دولار المحدد كهامش. وبالرغم من قيام معظم التجار بتحليل المخططات بشكل صحيح وتوجيه عمليات تداول تتسم بالحساسية ، إلا أنهم يقومون بتكبيل أنفسهم بارتفاعات مالية تفوق إمكانياتهم (يضعون أنفسهم في مراكز تفوق حجم استثماراتهم) مما يضطرهم في الغالب إلى الخروج من مراكزهم في أوقات غير مناسبة .
فعلى سبيل المثال, إذا كان حسابك يبلغ 10.000 دولار وقمت بتوجيه تداول لعقد واحد, فإن الارتفاع المالي هنا يقدر بنسبة 10 إلى 1 % وهو ما يعد أحد الارتفاعات المالية عالية المستوى في حين أن معظم مدراء الأموال المتخصصين لا يقومون بارتفاع مالي يزيد عن ثلاث أو أربع مرات. إن التداول في الزيادات الصغيرة مع اتخاذ أوامر الإيقاف للحماية في جميع مراكزك سيتيح لك الفرصة للمضي في عملية تداول الفوركس بخطى ثابتة.

ومن الجدير بالذكر أن تداول العملات وعقود الفروقات CFD هو نوع من المضاربة التكهنية ويتضمن درجة كبيرة من المخاطرة خاصة لأنه يتم من خلال استعمال الهامش (التي تغطي نسبة صغيرة من قيمة العملات التي يتم التداول بها) ، كما أن تغيير الأسعار في تداول العملات وعقود الفروقات CFD قد يؤدي الى خسائر كبيرة ، لذلك فان التداول بهذه العقود مناسب فقط للأشخاص الذين يدركون ومستعدون لتقدير المخاطر الاقتصادية والقانونية أو أي مخاطر أخرى منوطة بمثل هذه المعاملات .
- يجب أن تكون مقتنعا بأن تداول نقاط العملات وعقود الفروقات بالعملات مناسب لك على ضوء ظروفك الاقتصادية ونظرتك إلى المخاطرة ، إذا كان يراودك أي شك حول ملائمة تداول العملات وعقود الفروقات بالعملات بالنسبة لك .
- بالإضافة إلى ذلك قد تكون خسارتك غير محدودة في سوق العملات أو العقود بالفروقات ، فيمكن أيضا أن تخسر كافة الأموال التي أودعتها في حسابك في أي شركة وساطة كهوامش ، وأن وضع أوامر معينة (مثل. "وقف الخسارة" أو "الحد") التي يفترض أن يحد من خسارتك الى حد معين قد لا يجدي نفعا في كافة الأحوال بسبب ظروف السوق أو القيود التقنية التي قد تجعل من المستحيل تنفيذ مثل هذه الأوامر.
- الرجاء ملاحظة أنه بالنسبة لكافة الأوامر (بما في ذلك أوامر مضمونة لوقف الخسارة) يمكن أن تتحمل الخسارة (التي يفترض أن يحدها الأمر الذي أعطيته) في فترة قصيرة من الزمن.
- إن القيمة الكامنة للربح أو الخسارة من المعاملات في الأسواق الأجنبية أو العقود المتأثرة بالسوق الأجنبي تتأثر أيضا بتقلبات قيمة تبادل العملات الصعبة لأنها معاملات تتعلق بعملات صعبة بما في ذلك عقود الفروقات بالعملات و/ أو تداول نقاط العملات ، والتي تحتوي على مخاطر غير موجودة عندما تتعامل باستثمارات تتبع فقط لعملتك المحلية.
- تتضمن هذه المخاطر الزائدة على خطر تغير سياسي أو تغير سياسة الاقتصاد في دولة أجنبية ، والذي قد يؤثر بشكل مؤقت أو دائم حتى على ظروف أحوال أو أسعار عملة صعبة معينة ، إن الربح أو الخسارة في سوق العملات- أو العقود بالفروقات (سواءا كانت يتم التداول بها في المنطقة التي تتبع إليها قانونياً أو منطقة أخرى) سوف تتأثر أيضا بالتقلبات بقيمة العملات عندما تكون هناك حاجة للتحويل من تسمية العملة في العقد إلى عملة أخرى.

إستخدام أمر وقف الخسارة

يعد أمر إيقاف الخسارة أحد الأوامر التي ترتبط بمركز معين من أجل إغلاق هذا المركز والعمل على عدم حدوث المزيد من الخسائر به. فأمر إيقاف الخسارة الذي يتم توجيهه لمركز شراء (Buy ) أو طويل (Long ) أمر يهدف إلى البيع Sell لإغلاق هذا المركز. وبالمثل فإن أمر إيقاف الخسارة المحدد لمركز البيع (Sell)أو القصير (Short) يعد مركزاً يهدف إلى القيام بشراء Buy لإغلاق هذا المركز. ويظل أمر إيقاف الخسارة سارياً حتى يتم تسييل المركز أو قيام العميل بإلغاء الأمر. فعلى سبيل المثال :- إذا كان أحد المستثمرين قد قام بشراء الدولار الأمريكي بسعر 1.2027 فإنه سيرغب في استخدام أمر إيقاف الخسارة ليبيع ما في حوزته بسعر 1.1949 مما سيعمل على انحسار الخسائر في هذا المركز واقتصارها على الفارق بين هذين المعدلين (1.2027 - 1.1949) في حالة ما إذا انخفض الدولار لأقل من 1.1949 ولن يتم تنفيذ أمر إيقاف الخسارة وسيظل المركز مفتوحاً إلى أن يتم التداول في السوق بالمستوى الذي تم تحديده في أمر الإيقاف. وبهذا تعد أوامر إيقاف الخسارة وسيلة لا غنى عنها للتحكم في مستوى المخاطرة في مجال تداول العملات .

تحذير المخاطر من التداول عبر الإنترنت

هناك مخاطر مصاحبة مع استخدام نظام التداول الذي يعتمد على تنفيذ الصفقات من خلال الإنترنت بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر :- تعطل الأجهزة والبرامج والاتصال بالإنترنت. ونظرا لعدم تحكم بعض شركات الوساطة في قوة الإشارات أو استقبالها أو توجيهها عبر الإنترنت أو تكوين الأجهزة أو إمكانية الاعتماد على الاتصال من خلالها، لذا تخلي إدارة نادي خبراء المال (MEC) مسئوليتها عن أي خلل أو تعطل في الاتصال أو أي تحريف أو تأخير أثناء التداول عبر الإنترنت. كما تستخدم بعض شركات الوساطة كذلك أنظمة مساعدة احتياطية وخطط طوارئ من أجل تقليل حجم احتمالية تعطل الأنظمة .

آراء السوق

كل الآراء والأخبار والأبحاث والتحليلات والأسعار أو المعلومات الواردة عبر مواقع "نادي خبراء المال(MEC)" تم توفيرها كتعليقات عامة عن السوق ولا تشكل توصية استثمارية. ولن يقبل "نادي خبراء المال (MEC)" تحمل المسؤولية عن أي خسائر أو أضرار، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر :- أي خسائر في الأرباح ، والتي ربما تنشأ بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن استخدام هذه المعلومات أو الاعتماد عليها.

تحذير المخاطرة من تقلب الأسواق

قد يؤدي تقلب السوق إلى إيجاد ظروف تجعل من العسير تنفيذ الأوامر، حيث يكون السعر بعيداً للغاية عن السعر المطلوب نتيجة لحركة السوق القوية والسريعة ، وعلى الرغم من رغبة المتداول في تنفيذ الأمر بسعر محدد، فقد تتحرك السوق على نحو جذري مما يؤدي بدوره إلى تنفيذ الأمر بأفضل سعر تالي ، أو وفقاً لقيمة السوق العادلة. وبالمثل قد تؤدي زيادة الحجم إلى إيجاد فارق بين التكلفة التقديرية والتكلفة الفعلية للمعاملات في حال عدم توافر السيولة الكافية لتنفيذ جميع عمليات التداول بالسعر المطلوب.

تحذير المخاطرة من تأخير التنفيذ

قد يقع تأخير في تنفيذ الأوامر في منصة التداول نتيجة لأسباب عدة : -
مثل أمور فنية تتعلق باتصال بالإنترنت بملقمات شركات الوساطة لدى المتداول، الأمر الذي قد يؤدي إلى إيجاد أوامر "معلقة". قد يتعذر على منصات التداول المتواجدة على حاسوب المتداول الحفاظ على اتصال دائم بملقمات شركات الوساطة نتيجة لضعف قوة الإشارة الواردة من اتصال لاسلكي أو إتصال عن طريق خط هاتفي. قد يؤدي أحياناً اضطراب مسار الاتصال إلى مقاطعة الإشارة وتعطيل منصة التداول أو برنامج التداول ، مما ينتج عنه تأخر نقل البيانات بين محطة التداول الخاصة بالمتداول وملقم شركات الوساطة .

تحذير المخاطرة من الأوامر المعلقة

أثناء فترات ارتفاع حجم الأوامر، قد تتعرض بعض الأوامر للتعليق. وعلى نحو عام، هذه الأوامر تكون قد تم تنفيذها بالفعل، إلا إنها ببساطة تستغرق دقائق قليلة ليتم تأكيدها. أثناء فترات زيادة حجم التداول قد يتكون صف انتظار من الأوامر. وأحياناً ما تؤدي تلك الزيادة في الأوامر الواردة إلى تأخر تأكيد البعض منها. فوفقاً لنوع الأمر المقدم، تتفاوت النتائج. فقد يكون تم بالفعل تنفيذ الأمر ، وقد يكون هناك تأخير بسيط نتيجة لازدحام اتصالات الإنترنت.
تذكر إنه يتعين إدخال الأمر مرة واحدة فحسب. فإدخال الأمر نفسه عدة مرات قد ينجم عنه إبطاء حاسوبك أو إقفاله أو فتح مراكز غير مرغوب فيها على نحو غير متعمد.

تحذير المخاطرة من تعطيل الأسعار

لا تعمد بعض شركات الوساطة إلى تعطيل الأسعار، إلا أنها تحدث أحيانا عند فتح الأسواق، حينما تقل السيولة المتوفرة في فترات أجازات نهايات الأسبوع أوعندما يكون صناع السوق الذين يحددون الأسعار لا يعملون على نحو نشط على تحديد سعر السوق لأزواج معينة من العملات. في مثل تلك الأوقات ، يكون هناك فارق حاد بين سعري العرض والطلب نتيجة لفقدان التواصل أو لصدور إعلان له تأثير جوهري على السوق مما أدى إلى سحب السيولة. هذا التعطيل للأسعار أو زيادة الفارق بين سعري العرض والطلب قد يؤدي بدوره إلى طلبات هامش وقاية على حساب المتداول.

تحذير المخاطرة من البيع لتجنب الخسارة

يقوم أمر البيع لتجنب الخسارة بتنفيذ صفقة بخسارة نسبية، حيث يكون السعر أقل من سعر السوق الحاضر. ويمكن للمستثمر تقرير سعر البيع لتجنب الخسارة لفتح أو إغلاق مركز ما – زيادة أو تقليل حجم تعرضه - يعد استخدام أمر بيع لتجنب الخسارة لفتح مركز (أو تعرض) بمثابة أمر بيع أو شراء عملة في مقابل أخرى بسعر أدنى من السعر الحاضر. بينما يعد استخدام أمر بيع لتجنب الخسارة لإغلاق مركز أو تقليل التعرض بمثابة أمر تنفيذ لمركز معاكس للمركز الحالي (مثال، إغلاق مركز) بسعر أقل من السعر الحاضر.
يتم دوماً تنفيذ أمر وقف الخسارة بهدف الحد من التعرض للسوق المستثمر (عادةً ما يحدث خلال إغلاق الصفقة)، وينفذ امر وقف الخسارة عادة حسب السعر المحدد من قبل المستثمر على شريطة توفر دلالة سوق مماثلة لسعر وقف الخسارة. أمر وقف الخسارة الذي يهدف إلى زيادة تعرض المستثمر ينفذ بالسعر المحدد من قِبل المستثمر، إلا في حالة وجود حالة من التقلب الشديد للأسعار خلال ساعات تداول السوق أو خلال عطلة نهاية الأسبوع (عندما يبدأ أول يوم تداول في الأسبوع بأسعار فتح مختلفة إلى حد كبير عن أسعار إغلاق السوق في الأسبوع السابق). في مثل هذه الأوضاع، يتم تنفيذ الأمر بأفضل سعر تالي. نرجو انتباهك إن هذه السيناريوهات من المحتمل أن تحدث بشكل يومي بالنسبة لبعض أزواج العملات والأدوات الأخرى (مثل السلع والعقود المستقبلية) والتي لا يتم تداولها على مدار 24 ساعة.

تحذير المخاطرة من تناقص الهامش

قد يتم طلب هامش وقاية حتى عندما يكون الحساب محوط بالكامل، فقد يزيد الفارق بين سعري العرض والطلب مما يؤدي بدوره إلى تناقص الهامش المتبقي في الحساب. في حال ما كان الهامش المتبقي غير كاف للحفاظ على أي مراكز مفتوحة، قد يحتاج الحساب إلى طلب هامش وقاية، مما يؤدي إلى إغلاق جميع المراكز المفتوحة في الحساب. على الرغم من أن امتلاك مركز طويل ومركز قصير قد يمنح المتداول انطباع بأن تعرضه لحركة السوق يعد محدوداً، إذا كان الهامش المتواجد غير كاف وتزامن ذلك مع اتساع الفارق بين سعري العرض والطلب لأي فترة زمنية، قد يؤدي ذلك حتماً إلى طلب هامش وقاية لجميع مراكزه.
كما يرجى الإنتباه إلى أنه عندما يصل هامش الحساب القابل للاستخدام إلى الصفر، يتم إغلاق كافة المراكز المفتوحة. هذة العملية إلكترونية بالكامل ولا يكون هناك أي تمييز من جانب بعض شركات الوساطة من حيث ترتيب إغلاق الصفقات.

تحذير المخاطرة من أخطاء بالأسعار

لا تعد تقنية التداول عبر الإنترنت خالية من العيوب، ففي بعض الحالات، قد يتم انقطاع هذه التغذية. وعلى الرغم من أن ذلك الانقطاع قد يستغرق دقيقة واحدة أو أكثر في بعض الأحيان إلا أنه يؤثر على الفارق بين سعري العرض والطلب.
أثناء تلك الحالات النادرة، تنصح بعض شركات الوساطة عملائها بعدم تقديم أي أوامر أو صفقات ، فبينما يعد من المثير إجراء "صفقة حرة"، يجب الوضع في الاعتبار أن هذه الأسعار ليست حقيقية وأن السعر الفعلي قد يكون بعيداً بعدة نقاط عن السعر المعلن ، وهنا لا بد أن تضع في اعتبارك أن هذه الحالات تكون نادرة في المعتاد، ويمكن للمتداولين تجنب المخاطر المرتبطة بمثل هذه الحالات من خلال تقديم أوامر في نطاق السوق أو عدم التداول على الإطلاق في ظل هذه المشاكل حتى لا تعرض نفسك لهذه المخاطرة .

تحذير المخاطرة من التنفيذ أثناء الإجازة / نهاية الأسبوع

السيولة
برجاء الانتباه إلى أنه حينما تميل السوق إلى أن تكون أضيق من المعتاد. قد تؤدي أوضاع السوق الأضيق هذه إلى اتساع الفروق بين أسعار البيع والشراء، حيث يكون هناك عدد أقل من المشترين والبائعين. ومن ثم لا يمكن لـبعض شركات الوساطة ضمان وجود فارق سعر ثابت.

تكوين فجوة
قد تتماثل أو تختلف أسعار فتح يوم الأحد عن تلك الخاصة بإغلاق يوم الجمعة. ففي بعض الأوقات، تكون أسعار الفتح يوم الأحد قريبة من أسعار الإغلاق يوم الجمعة، بينما في أوقات أخرى قد يكون هناك فارق كبير بين أسعار إغلاق يوم الجمعة وفتح يوم الأحد. وقد تحدث فجوة في السوق إذا تم الإعلان عن أنباء هامة أو حدث اقتصادي من شأنه تغيير نظرة السوق إلى قيمة عملة ما. في مثل هذه الحالة يجب أن يكون المتداولون المحتفظون بمراكز أو أوامر خلال نهايات الأسبوع على دراية تامة باحتمال حدوث فجوة في السوق في تلك اللحظات.

مخاطر نهاية الإسبوع
المتداولون الذين يخشون حدة تقلب السوق خلال فترة نهاية الأسبوع، مما يؤدي إلى حدوث فجوة، أو من احتمال عدم ملاءمة مخاطرة نهاية الأسبوع لنمط تداولهم، في مقدورهم ببساطة إغلاق الأوامر والمراكز في نهاية الأسبوع.

تحذير المخاطرة من الأسعار الدلالية المعلنة على الرسوم البيانية

من الهام التمييز بين الأسعار الدلالية (المعلنة على الرسوم البيانية) والأسعار القابلة للتداول (المعلنة على منصة التداول). الأسعار الدلالية هي تلك التي تقدم إشارة إلى الأسعار المتوفرة في السوق، ومعدل تغيرها يقوم مراقبو السوق مثل Reuters و S&P وComstock بتجميع الأسعار الدلالية كمؤشر لحركة السوق الفعلية ، ويتم اشتقاق تلك الأسعار من مضيف مساهمين مثل البنوك وشركات المقاصة والتي قد تعكس أو لا تعكس ما إذا كان مزودي السيولة إلى شركات الوساطة يقومون بصنع الأسعار، حيث أن الأسعار الدلالية تكون في المعتاد بالقرب من أسعار التداول، فهي تقدم فقط إشارة إلى حالة السوق الراهنة ، كما أن عروض الأسعار القابلة للتنفيذ تضمن التنفيذ على نحو أدق ومن ثم تكبد تكلفة أقل نظير المعاملة ، هذا ويعتاد متداولو الأسهم والعقود المستقبلية على ثبات الأسعار في مختلف الأوقات بغض النظر عن الشركة التي يتداولون من خلالها - أو مزود الرسوم البيانية الذي يستخدمونه – وهم عادة ما يفترضون توافر نفس الظروف بالنسبة إلى عمليات تداول العملات الأجنبية الحاضرة.
لعدم مركزية سوق العملات الأجنبية الحاضرة - أي عدم وجود سوق مركزية واحدة تتم فيها جميع المعاملات – يمكن أن يعرض كل متداول للعملات الأجنبية (صانع سوق) أسعار مختلفة إلى حد طفيف عن غيره ، ومن ثم فإن أي أسعار تعرض من قِبل مزود رسوم بيانية لطرف ثالث، والذي لا يستخدم تغذية سعر صانع السوق، فإنها تكون بمثابة أسعار "دلالية" وليست بالضرورة أسعار "تداول" فعلية يمكن بواسطتها تنفيذ عمليات التداول.

من الإستثمار والمضاربة في الأسهم

كما هو معروف أن الاستثمار في الأسهم بشكل عام محفوف بمخاطر الخسارة، خاصاً إذا كان هدف المستثمر قصير الأجل أو المضاربة اللحظية أو الأسبوعية الذي يهدف إليها المتداول إلى الربح من الفارق بين الشراء والبيع ، فإذا استثمر الفرد مباشرة في أسهم شركة ما محققة لخسائر في رأس المال وهبط سهم تلك الشركة فإن الخسارة تلحق بذلك المستثمر بمفرده وتزداد الخسارة وتقل فرصة تعويض الخسارة في ظل إنهيارات أسواق المال وخاصة في نهاية الدورات الإقتصادية والتي تزداد في الهبوط الشديد لأسواق المال وإتخاذها المسار العام للهبوط
وقد يتعرض المستثمر الذي لا يعي مدى خطورة أسواق المال بإختياره أسهم غير مجدية ، قيمتها السوقية أعلى من قيمتها الحقيقية وقد تكون محققة خسائر مالية في ميزانيتها العامة
وبالتالي يتعرض المستثمر إلى خسارة مزدوجة تكمن في عدم تحقيق عائد سنوي من الشركة إلى جانب تناقص رأس المال داخل المحفظة نتيجة الهبوط الشديد للسهم وربما لا يعود سعر سهم تلك الشركة إلى السعر السابق لكونه كان سعر مبالغ فيه .

تحذير المخاطرة من صناديق الإستثمار

بما أن صندوق الاستثمار عبارة عن مجموعة كبيرة من المستثمرين الذين يشتركون في الصندوق ويمتلكون وحدات في الصندوق بنسبة محددة لكل منهم، ففي حالة انخفاض قيمة سهم شركة من الشركات التي يستثمر فيها الصندوق فإن مخاطر الخسارة هذه تتوزع على كافة المجموعة الكبيرة من المشتركين في الصندوق، كذلك ارتفاع أسهم الشركات الأخرى من ضمن محفظة الصندوق يعوض عن القيمة المفقودة من هبوط أسهم الشركات الأخرى، وبالتالي يكون تأثير المخاطر أقل بكثير عن تأثير هذه المخاطر على مستثمر واحد بمفرده. كما أن إدارة الصندوق المتخصصة والمستمرة التي تملك كافة الوسائل الفنية والتقنية تساهم كذلك في تخفيض المخاطر من خلال الانتقاء الأفضل لمكونات المحفظة الاستثمارية من الأسهم.
ولكن يجب تنبيه المستثمر بأن هناك تفاوت في المخاطر حسب نوعية الصندوق والفئة التي يتعامل فيها الصندوق وكذلك حسب مدير الصندوق وكفاءته في إدارة الصندوق كل ذلك يحدد نسبة المخاطرة الذي قد يتعرض لها المستثمر لذا يجب عليه دراسة وتقييم الصندوق قبل الإنضمام إليه .

تحذير المخاطرة من إدارة الحسابات

أنطلاقا من الدور والمسؤلية التي تبناها نادي خبراء المال وإدارته ومشرفيه في توعية وتعليم المستثمر العربي ففى البداية تود "إدارة نادى خبراء المال " ان تعرب عن رفضها القاطع والحاسم فيما يتعلق بمسألتى التوصيات الغير علمية وادارة الحسابات والمحافظ الأستثمارية وتجميع الأموال , لان ذلك يتنافى ويتعارض مع فكر ومنهجية وسياسة "نادي خبراء المال" في التعليم والتدريب والتوعية التى يتبناها النادى واخذ على عاتقه مسئولية توعية وتعليم وتدريب وتأهيل المتعاملين فى الاسواق المالية من ابناء أمتنا العربية من المحيط الى الخليج ...

هذا التحذير والتنبيه هو بمثابة صرخات تحذيرية تطلقها أخيرا "إدارة نادي خبراء المال"
بعدم التعامل مع الأفراد أو مع الجهات المالية والاستثمارية غير الرسمية وغير المرخصة قانونيا سواء محليا او دوليا في هذا المجال في إدارة المحافظ وتجميع الإموال وإعطاء التوصيات الموهومه .
حيث وصلنا في "إدارة نادي خبراء المال" العديد من الشكاوي والرسائل من أعضاء وعملاء يشتكون بأنهم خسروا أموالهم بسبب إدارة الحسابات من قبل أشخاص آخرين ، سواءا أقارب أو أصدقاء أو أعضاء في النادي ، ويطلبون منا التدخل ومساعدتهم في حل هذه المشاكل ، أو يطلبون السماح لهم بنشر أسماء مدراء الحسابات وغير ذلك من الطلبات والشكاوي . حيث ان جل هذه المشاكل تركز في التالي :
- تجميع الأموال وإدارة مساهمات في البورصات والأسهم وأسواق العملات العالمية .
- إدارة الحسابات والمحافظ الأستثمارية دون الحصول على تصاريح مسبق رسمية .
-اعطاء التوصيات الموهومه بدون آى دليل علمي مهني مثل التحليل المالي والاساسي او التحليل الفني ومن أفراد لايحملون اى تراخيص اوحتى شهادات أو اعتمادات مهنيه دولية في التحليل المالي والفني وإدارة الاستثمار مثل : CFA& CFTe & CMT &CFC

وبناءا على ذلك وجب التنبيه والتحذير على النقاط الهامة التالية :
إن التوصيات والتحليلات من حق جميع الأعضاء ويجب على العضو عند رغبته بالتوصية أن يكمل شروط التوصية والتحليل العلمي من حيث التحليل الفني أو الأساسي وسيتم إزالة على موضوع مالم يكن مدعوم اذا كانت توصية بالرسم البياني إن كانت مبنية على التحليل الفني . او بالتقارير المالية والاقتصادية ان كان بالتحليل المالي .
" نادي خبراء المال" ادارة ومشرفين ومتابعين واصدقاء للنادى تصدر هذا التحذير النهائي من منطلق حرصها على نصيحة جميع الاخوة الاعضاء والزوار بعدم الخضوع لمغريات المسوقين لادارة الحسابات والتوصيات وبائعى الهواء
- تهيب "إدارة نادي خبراء المال" الاخوة الاعضاء والعملاء والزوار بالصبر على التعليم والتدريب لفترة كافية واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للتعامل فى سوق المال منها العملات او الاسهم أوالمشتقات المالية لاسيما الاسواق التى تحمل قدرا كبيرا من المخاطرة
- تود "إدارة نادي خبراء المال" ان تخلى مسئوليتها من التعاملات المختلفة التى تتم بين الاعضاء فيما بينهم خاصة فيما يتعلق بتقديم توصيات او ادارة حسابات او ما شابه وتخلى الشركة مسئوليتها تماما من التعامل مع اى عضو آيا كان صفته او لقبه وان الصفات والتعريف الذى يمنح للعضو من إدارة النادي فهو لقب قائم على توثيق وشهادات مهنية معينة وبالتالى لا يمكن الحكم على العضو بقدرته على ادارة الحسابات او تقديم التوصيات ونخلي مسؤليتنا عن اى تصرف ناتج عن عضو مهما كانت صفتة العضوية والرسمية بالنادي .
- "إدارة نادي خبراء المال" تخلى مسئوليتها عن التعاملات التى تتم بين الاخوة الاعضاء داخل وخارج اروقة النادي . وان الاعضاء مسئولين مسئولية كاملة عن حساباتهم دون تدخل "نادي خبراء المال" ومسؤليه .
- تود "إدارة نادي خبراء المال" ان تذكر الاخوة العملاء والاعضاء بانه لا تتدخل ادارة النادى من قريب او من بعيد فى اموال العملاء سواء فيما يتعلق بعمليات الايداع والسحب وادارة الحسابات وغيره وان يحرصوا على تحديث معلوماتهم السرية والحفاظ عليها .
- تنصح "إدارة نادي خبراء المال" جميع العملاء والأعضاء والمستثمرين ، بأن يديروا حساباتهم بأنفسهم ، وأن يتسلحوا بالعلم والخبره التي تمكنهم من النجاح في هذا السوق ، وعدم الإعتماد على الغير مطلقا وتسليم أموالهم أو حساباتهم لأشخاص آخرين ليديرونها لهم.
- "إدارة نادي خبراء المال" ليس لها أي علاقه لا من قريب ولا من بعيد بأي عمليات إدارة حسابات ، وكل من يدعي ذلك فهو يدعي خلاف الواقع لاستغلال سمعه "نادي خبراء المال" للتسويق لنفسه ، وعلى أي شخص يجد من يدعي ذلك مراسله إدارة النادي مباشره للتأكد من ذلك.
"نادي خبراء المال" هي بيئة توعوية حوارية ثقافية تعليمية لتجمع المتداولين وتبادل الخبرات فيما بينهم ، وقد يستغل البعض الشهرة التي يحققها من خلال النادي للتسويق لنفسه لجمع الأموال بهدف إدارتها ، مستغلا سمعته أو شهرته أو مواضيعه الناجحه في النادي .
ومن هنا "إدارة نادي خبراء المال" ليست مسؤوله عن تصرفات أي عضو من الأعضاء ، او كاتب من الكتاب أو استغلاله للنادي ، سواءا بالتعرف على الأشخاص والتواصل معهم مباشره لإقناعهم بإداره أموالهم ، أو غير ذلك من الطرق الملتويه.
توضح "إدارة نادي خبراء المال" أن كون العضو يحمل لقب مميزا ، أو ذو شهره واسعه ، أو لديه خبره أو شهادات ، أو لديه مواضيع ناجحه في النادي ، فإن هذا لا يعني مطلقا أنه مؤهل لإدارة حسابات الآخرين ،وأعطاءهم التوصيات ونحن نحذر من الإغترار بمثل هذه الأمور. فليس كل من يدعي النجاح ، أو يعرض حسابات ناجحه ، أو طرق ناجحه يعني أنه مدير حسابات ناجح. ونجاح أي شخص في حساب أو إثنين لا يعني أنه سينجح دائما.
تصنيف الأعضاء أو الكتاب ومنحهم ألقاب شرفية أو إدارية او القاب تشجيعية مميزه من قبل "إدارة نادي خبراء المال" مرتبط بعطاءهم ونشاطهم في النادي وفقا لمعايير محدده ، وليس لهذه الألقاب أي علاقه بمسأله إدارة الحسابات ، ولا تعتبر مطلقا تزكيه أو ترشيح لهؤلاء الأعضاء لإدارة حسابات الآخرين ولانتحمل آى مسؤلية تجاه ذلك . كون الشخص وكيلا لشركة ما ، أو حتى وكيلا فرعيا لـ " نادي خبراء المال" ، فإن هذا الأمر مرتبط بمسألة التعاون على توعية المتداولين وتعليمهم ببرامج تدريبية وتثقيفية وتعليميه ، وليس تزكيه او تفويض لإدارة الحسابات .او اعطاء التوصيات وكل من يستغل هذا الأمر ويزعم أنه حاصل على تصريح من "إدارة نادي خبراء المال" لإداره الحسابات اولاعطاء التوصيات فهو يستغل "إدارة نادي خبراء المال" بشكل غير صحيح.
وقد يقوم بعض الوكلاء بإدارة حسابات لعملائهم ، ولكن هذا أمر خاص بينه وبين عملاءه ، ويتنافى مع منهجية وانشطة النادي ولا لـ "إدارة نادي خبراء المال" بذلك أى علاقة مطلقا.
- "إدارة نادي خبراء المال" والشركات التي يتعامل معها ، لن تستطيع التدخل أو حل أي مشكله متعلقه بإدارة الحسابات ، ولن تسمح بالإعلان عن أي من هذه المشاكل عبر أندية الحوار ، لأن هذه مشكله شخصيه بينه وبين مدير الحسابات ، وليس لنا أي علاقه بها ، وعلى الشخص تحمل كامل المسؤوليه بنفسه. كما أنه لن يسمح بالتشهير بأي شخص يدير حسابات ، لأن النادي ليس مخصص للتشهير بالآخرين ، كما أنه قد تكون دعوى كاذبه بهدف تشويه سمعه الآخرين ، وحتى لو وجدت أدله وبراهين ، فنحن هنا لسنا في محكمة للنظر في الأدلة والبت في الأمور وإصدار الأحكام على الآخرين.
بالرغم أننا نكرر نصيحتنا للجميع بتولي إدارة حساباتهم بأنفسهم ، إلا أننا سنذكر بعض النصائح العامة لمن كان مصرا على منح غيره صلاحيات إدارة حسابه ، ومن أهم النصائح :
عدم الإعتماد على كشوفات الحسابات السابقه ، لأن البعض يقوم بتزوير هذه الكشوفات والتغرير بالآخرين. أو قد يكون لديه حسابات كثيره خاسره ، وحساب واحد رابح ، ويستغل هذا الحساب للتسويق لنفسه.
يجب التجربه أولا بمبلغ صغير نسبيا ، ولمدة طويله ، للتأكد من كفاءة مدير الحساب قبل تسليمه مبلغ مالي كبير.
يجب الإتفاق على حد أقصى للخسائر وتوقيع الورقة الرسمية لوقف الخسارة بذلك وتزويدها للوسيط التي تتعامل معه لكي لا يفاجأ العميل بأن حسابه أصبح صفر وعندها لن يستطيع فعل أي شيء.
معظم مدراء الحسابات غير الناجحين عند خسارتهم يطلبون مبالغ إضافية ليقوموا بتعويض الخسائر ، وما هذا عادة إلا طريق إلى مزيد من الخسائر.
معظم مدراء الحسابات غير الناجحين يستغلون خاصية الهيدج لإخفاء خسائرهم وإيهام العميل بأن الحساب يسير بشكل صحيح.
يجب عدم التعامل مع أي مدير حسابات يحصل على عمولات ثابته من الصفقات ، لأنه في هذه الحاله لا يهمه إلا فتح عدد أكبر من العمليات للحصول على المزيد من العمولات وعندها لا يهمه إن ربح الحساب أو خسر. والصحيح أن ترتبط نسبه مدير الحساب بنسبه الأرباح فقط .
نكرر للأخوة أن ذكرنا لهذه الأمور والنصائح الأخيره ليس للتشجيع على إعطاء الآخرين الحسابات لإدارتها ، ولكنها نصائح بهدف زياده الوعي لدى المستثمر لكي لا يكون فريسه سهله لبعض مدراء الحسابات ، ونكرر نصيحتنا للجميع بالتعلم واكتساب الخبره للمتاجره.
وقد حرصت "إدارة نادي خبراء المال"على تقديم كافة الوسائل والبرامج التدريبية والتعليمية وأقامه الندوات والمؤتمرات التي تعين المستثمرعلى التعلم الصحيح لإدارة أمواله بنفسه وعدم الإعتماد على الآخرين.
على ذلك وجب التنبيه والتحذير والنصح على النقاط الهامة التالية :
- تنصح "إدارة نادي خبراء المال"(MEC) جميع العملاء والأعضاء والمستثمرين ، بأن يديروا إستثماراتهم بأنفسهم ، وأن يتسلحوا بالعلم والخبره التي تمكنهم من النجاح في هذا السوق ، وعدم الإعتماد على الغير مطلقا أوتسليم أموالهم أو إستثماراتهم لأشخاص آخرين ليديرونها لهم.
- تعلن  "إدارة نادي خبراء المال(MEC)" أنها تخلى مسئوليتها من التعاملات المختلفة التى تتم بين الأعضاء فيما بينهم خاصة فيما يتعلق بتقديم توصيات أو إدارة حسابات أو ما شابه ذلك وتخلى ،الإدارة مسئوليتها تماما من التعامل مع أى عضو آياً كان صفته أو لقبه وأن الصفات والتعريف الذى يمنح للعضو من إدارة النادي فهو لقب قائم على توثيق وشهادات مهنية معينة، وبالتالى لا يمكن الحكم على العضو بقدرته على إدارة الحسابات أو تقديم التوصيات ، كما تخلي إدارة النادي مسؤليتها عن أى تصرف ناتج عن عضو مهما كانت صفتة العضوية والرسمية بالنادي .
- توضح "إدارة نادي خبراء المال(MEC)" كون الشخص أو العضو وكيلا لشركة ما ، أو حتى وكيلا فرعيا لـ" نادي خبراء المال(MEC)" ، فإن هذا الأمر مرتبط بمسألة التعاون على توعية المتداولين والمستثمرين وتعليمهم ببرامج إقتصادية ، و تثقيفية وتعليمية ، وليس تزكيه أو تفويض لإدارة الحسابات أو إعطاء التوصيات وكل من يستغل هذا الأمر ويزعم أنه حاصل على تصريح من "إدارة نادي خبراء المال(MEC)" لإداره الحسابات أو لإعطاء التوصيات فهو يستغل "إدارة نادي خبراء المال(MEC)" بشكل غير صحيح .


إن ذكرنا لهذه الأمور والنصائح الأخيره بهدف زياده الوعي لدى المستثمر لكي لا يكون فريسة سهله لبعض مدراء الحسابات ولبعض أصحاب التوصيات الموهومة ، ونكرر نصيحتنا للجميع بالتعلم واكتساب الخبره للمتاجره وإدارة الإستثمار.

وفى الختام ، تشكر "إدارة نادى خبراء المال(MEC)" الإخوة الأعضاء والزائرين على حسن تفهم الأمور والتنويهات التى تتم لمصلحتهم وحماية أموالهم وحقوقهم ونأمل التواصل معنا فى حال وجود أى استفسار أو مشكلة أو مطلب يمكننا فيه تقديم المساعدة لأى من إخواننا الأعضاء الأفاضل ،،،،
"إدارة نادي خبراء المال"
Money Experts Club